training course

المنظمة العربية للتنمية الإدارية

منظمة متخصصة منبثقة عن جامعة الدول العربية

الملتقى العربي الأول للعلاقات العامة "دور العلاقات العامة في تعزيز التنمية المستدامة  لدى الحكومات والمجتمع" توعية-مساندة-مشاركة

17 - 19 ديسمبر 2018 القاهرة- جمهورية مصر العربية

مقدمة

يعقد الملتقى العربي الأول هذا العام تحت عنوان (دور العلاقات العامة في تعزيز التنمية المستدامة لدى الحكومات والمجتمع) وورشة العمل المصاحبة له "الاتجاهات الحديثة في إدارة حملات التوعية ما بين الاستدامة والموسمية". يعقد المؤتمر دورياً بتنظيم المنظمة العربية للتنمية الإدارية - جامعة الدول العربية - وذلك تماشيًا مع استراتيجيات التنمية المستدامة المختلفة للدول العربية، حيث تتيح الفرصة لاستعراض ومناقشة علمية وعملية لأهم المستجدات في تطبيقات العلاقات العامة. ومن المقرر أن يُعقد هذا الملتقى سنوياً في إحدى الدول العربية، على أن تستضيف المنظمة الملتقى الأول في مقرها الرئيس - القاهرة.

موضوع الملتقى:

أدى اعتماد قادة العالم لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والذي تم في إطار الجولة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2015، إلى سعي جميع الدول إلى وضع استراتيجيات للتنمية المستدامة 2030. وهذه الاستراتيجيات تواجه العديد من التحديات، إلى جانب تحدى نقص التمويل هناك تحدى يرتبط برفع درجة وعي الجماهير بأهداف الاستراتيجية.

إن زيادة الوعي بين جميع أصحاب المصلحة أمر بالغ الأهمية لتسريع تنفيذ خطة التنمية المستدامة في عام 2030 وضمان اشراك المجتمع ككل وليس حصر المسئولية في الهيئات والدوائر الحكومية. حيث تحتاج الحكومات والمجتمع المدني وقطاع الأعمال والمجتمع بأكمله الى المعرفة بأهداف التنمية المستدامة للعمل على تحقيقها - ليكونوا شركاء التغيير لمستقبل أكثر استدامة. وعلى الإعلام مسؤولية كبيرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في أي دولة عربية، تتلخص في ثلاث ركائز هي: التوعية والمساندة والمشاركة، حيث تمثل هذه الركائز الأساس الذي يحتاجه أي جهد لإنجاح أهداف التنمية المستدامة.

وفي هذا الإطار، يناقش الملتقى دور وأهمية التواصل في الوصول لأقصى درجات الوعي بأهداف ومتطلبات الاستدامة، واستراتيجيات التواصل الفعّالة والمنصات المناسبة للعرض وتدشين حملات الاتصال الواسعة الانتشار، والاستخدام الأمثل لمختلف وسائل الإعلام.

كما يعرض الملتقى بعض التجارب الدولية الناجحة التي تستخدمها بعض الدول والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والتي استخدمت أدوات العلاقات العامة التقليدية والرقمية في توضيح وشرح أبعاد أهداف التنمية المستدامة لزيادة الوعي والإيمان بها، وأثر ذلك على تفهم وتقبل المواطن لها وعدم مقاومة التغيير المطلوب لتحقيقها، وابتكار الحلول المعتمِدة على التطورات المتسارعة لتكنولوجيا الاتصال.

التفاصيل

1- تسليط الضوء على الدور الجديد للعلاقات العامة في تفاعل الجمهور المستهدف لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

2- مساندة الحكومات بتقديم التصورات والمقترحات لتطوير منظومة التواصل والعلاقات العامة لدعم أهداف التنمية المستدامة.

3- إبراز دور الإعلام والاتصال في نشر الوعي بأهمية التنمية المستدامة ودعم برامجها وأهدافها.

4- عرض أبرز ملامح التحول والتطور في منظومة العلاقات العامة (التقليدية والرقمية) لتحقيق مزيد من التفاعل الجماهيري لمساندة ودعم أهداف التنمية المستدامة.

5- ابراز دور الحكومات والمجتمع المدني في مواجهة الشائعات لدعم أهداف التنمية المستدامة.

6- تقديم نماذج لأهم برامج المسؤولية الاجتماعية للقطاعات المختلفة لخطط وبرامج التنمية المستدامة.

7- عرض نماذج وتجارب دولية لأفضل الممارسات في التوعية بالأبعاد المختلفة للتنمية المستدامة.

المحور الأول: أدوات العلاقات العامة الرقمية في تعزيز سمعة الدول لدعم برامج التنمية المستدامة

يركز هذا المحور على عرض الاتجاهات المتزايدة في التحول الذي يحدث في العلاقات العامة، ومناقشة مختلف الاستراتيجيات الرقمية والخطوات العملية التي يمكن للبلدان والمؤسسات العامة والخاصة وأيضاً العلامات التجارية للاستفادة منها في استخدام أحدث التقنيات والمنصات الرقمية.

المحاور الفرعية:

1. الأوجه الجديدة للعلاقات العامة: التحول الصامت.

2. إدارة السمعة الرقمية.

3. استراتيجية المحتوى المناسبة على منصات التواصل الاجتماعي.

4. الدول ذات الثقة في المنصات الرقمية.

5. الحسابات الزائفة ودورها في اضعاف سمعة الدول والمجتمعات.

6. الذكاء العاطفي.

7. آليات قياس وتقييم أداء العلاقات العامة الرقمية.

المحور الثاني: أدوات العلاقات العامة التقليدية / الرقمية لدعم التنمية المستدامة

تعد العلاقات العامة هي الركيزة الرئيسة للتواصل، ودورها أساسياً في تحسين مناخ العمل المؤسسي داخلياً وخارجياً بما يوفر بيئة داعمة للنمو والتطوير من خلال توصيل الرسائل المؤسسية المأخوذة عن خطط الأعمال إلى الجمهور المستهدف باختلاف انتماءاته.

فالعلاقات العامة هي شرايين التواصل داخل الجسد المؤسسي كما أنها تمثل قنوات التواصل على الصعيدين الداخلي والخارجي، فهي المسئول الأول عن بناء الصورة الذهنية وتعزيز وجود وسمعة العلامات التجارية/ الشركات مستخدمة في ذلك الوسائل المناسبة، والأدوات التكتيكية الفاعلة، فمن هنا جاء تطور العلاقات العامة، وظهور العلاقات العامة الرقمية بأدواتها الجديدة، ومرونة ما تقدمه من محتوى وتنوعه.

ولكن سيظل الجدال قائم بين أدوات العلاقات العامة التقليدية والرقمية وهل العلاقة بينهما تكاملية أم هناك اختلاف حيث تنتقص أحدهما من الأخرى، ويظل التساؤل هل العلاقات العامة الرقمية بما تتيحه من مرونة في أنواع المحتوى المستخدم يمكن أن تنفرد بساحة العمل، أم أنها تحتاج لدور مكمل من الوسائل التقليدية للعلاقات العامة؟

المحاور الفرعية:

1. دور العلاقات العامة في منظومة العمل المؤسسي على الصعيدين الداخلي والخارجي.

2. الجدال بين العلاقات العامة التقليدية والرقمية وطبيعة العلاقة بينهما، هل هي تناقصية أم تكاملية؟

3. نظرة عامة على مستقبل صناعة العلاقات العامة ودور العلاقات العامة التقليدية.

المحور الثالث: المسؤولية الاجتماعية للإعلام والاتصال وقضايا التنمية المستدامة

يتناول هذا المحور دور الإعلام والإتصال في دعم قضايا التنمية المستدامة، من منطلق الوظيفة الاجتماعية لوسائل الإعلام والإتصال، والتي تحدد مسؤوليات إجتماعية لهذه الوسائل تجاه المجتمع نظراً لتأثير هذه الوسائل على سلوك الجمهور ازاء قضايا المجتمع المختلفة، ولما تمارسه من دور فاعل في تحديث وتطوير المجتمع وتنويره بتنمية وعي المواطن بأهمية دوره في المشاركة المجتمعية، وتحقيق أهداف وخطط وبرامج التنمية المستدامة وهذه المسؤولية تتحدد ابعادها في الدعم والمساندة وخلق الاتجاهات المساهمة في تحقيق أهداف التنمية، والتصدي للمعوقات التي تحول دون تحقيق هذه الأهداف والبرامج من خلال حملات التوعية والمشاركة المجتمعية وهو ما يركز عليه هذا المحور من خلال المحاور الفرعية التالية:

المحاور الفرعية:

1. دور الإعلام في دعم أهداف التنمية المستدامة: الأبعاد والتحديات.

2. الإعلام التنموي واستراتيجيات الإقناع: المعوقات وعوامل النجاح.

3. حملات التسويق الاجتماعي لدعم قضايا التنمية المستدامة: نماذج من الواقع.

المحور الرابع: قصص وتجارب ناجحة لتوظيف العلاقات العامة الرقمية لدعم التنمية المستدامة

يستعرض هذا المحور بعض الممارسات والتجارب العملية الدولية التي قدمتها الدول للوصول لأهداف التنمية المستدامة، ويتم تقسيم التجارب وفقاً للأهداف حسب البُعد الذي يغطيه كل هدف قطاعياً إلى ثلاثة موضوعات: إقتصادية، إجتماعية، وبيئية. وسوف يتم فتح فرصة المشاركة ايضاَ بتقديم بعض هذه التجارب للدول والمؤسسات وأيضا منظمات المجتمع المدني. وتم تقسيم أهداف التنمية المستدامة حسب البعد الذي يغطيه كل هدف.

المحاور الفرعية:

1- البُعد الاقتصادي:

-استهداف الفقر. - نهاية الجوع وتحقيق الأمن الغذائي وتطوير أنظمة التغذية.

- تعزيز النمو الإقتصادي المُطّرد والشامل والمستدام. - ضمان أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامة.

2- البعد الاجتماعي:

- ضمان التعليم الجيد الشامل والمنصف وتعزيز فرص التعلم مدي الحياة للجميع.

- تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة. - بناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة.

- تشجيع الابتكار وتعزيز التصنيع الشامل والمستدام. - تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة للجميع.

3- البعد البيئي:

- توافر المياه والمرافق الصحية وإدارتها بشكل مستدام للجميع. - مكافحة تغيُر المناخ وآثاره.

- إتاحة الطاقة الحديثة والمستدامة والميسورة التكلفة والموثوق بها للجميع.

- استدامة المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة ومرنة.

- الحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستدامة استخدامها.

المحور الخامس: دور برامج المسئولية الاجتماعية لمؤسسات الأعمال في النهوض بالدول وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

تقدم الشركات برامج المسؤولية الاجتماعية مساهمة منها في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات ورفاه حياة المواطن. وتعد هذه البرامج ركائز حيوية في تحقيق الاستدامة البيئية والإقتصادية والمجتمعية للبلدان.

المحاور الفرعية:

1- تطور برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات.

2- دور برامج المسؤولية الاجتماعية في التنمية المستدامة.

3- كيف يمكن لبرامج المسؤولية الاجتماعية أن تكون جزء من “نموذجً الأعمال بالمؤسسة"

4- كيف تسهم برامج المسؤولية الاجتماعية في رفاه المجتمعات.

5- كيف تختار الشركات برامج المسؤولية الاجتماعية: عرض نماذج دولية.

· المنظمات الإقليمية والعربية.

· المنظمات الدولية.

· الوزارات.

· الكيانات الحكومية والقطاع العام.

· القطاع الأهلي ومؤسسات المجتمع المدني.

· القطاع الخاص.

· شركات العلاقات العامة.

· المنظمات غير الحكومية.

· المنظمات الغير هادفة للربح.

· مديرو استراتيجية وسائل الاعلام الاجتماعية.

· مديرو المسئولية الاجتماعية.

· مديرو الاتصالات الداخلية.

· مديرو الإعلان الاجتماعي.

· مديرو تسويق المحتوي.

· مديرو العلامة التجارية والتسويق.

· مديرو التسويق التفاعلي.

· للمشاركة في الجلسات الحوارية للملتقى يرجى التواصل على البريد التالي rrazek@arado.org

يرجى زيارة الرابط أدناه للاطلاع على البرنامج الزمني والسيرة الذاتية للمتحدثين

https://www.arado.org/Images/File_527439.pdf

سيتم الإعلان عن التوصيات أثناء الجلسة الأخيرة للملتقى.

تتضمن رسوم المشاركة ما يلي:

· الحضور.

· الملف العلمي.

· استراحات تناول القهوة ووجبات الغداء.

· شهادة المشاركة.

· تسهيلات استخراج التأشيرة – قائمة الفنادق المخفضة خصيصاً لصالح مشاركين الملتقى.

اللجنة التنظيمية:

الدكتور/ ناصر الهتلان القحطاني – رئيس الملتقى والمدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية.

الدكتورة/ رانيا عبد الرازق – المنسق العام للملتقى – المنظمة العربية للتنمية الإدارية.

للاشتراك:

برجاء التسجيل الإلكتروني على الصفحة الخاصة بالملتقى في موقع المنظمة.

ونرجو عدم التردد في الإتصال في أي وقت على البيانات أدناه لمزيد من المعلومات والمساعدة.

شريف أكرم - السكرتير التنفيذي

حضور الملتقى لغير المصريين رسوم المشاركة بالدولار 400 منتهي
حضور الملتقى للمصريين رسوم المشاركة بالجنية المصرى 3500 منتهي

بيانات الاتصال

المنسق العام

أ. رانيا عبد الرازق

السكرتير التنفيذي

أ. شريف اكرم

202/22580006+ داخلي: 002022580006-331
01009768765
sakram@arado.org

مكان الانعقاد علي خارطة جوجل :

القاهرة, جمهورية مصر العربية