ماري باركر فوليت

سيرتها الذاتية:

ولدت فوليت ماري باركر في بوسطن عام 1868م، وتلقت تعليمها في أكاديمية ثايار وانكسي بهارفارد، وقد أضافت فوليت، ماري باركر الكثير لمفاهيم الإدارة قبل موتها في عام 1933م. وتخصصت في الفلسفة والعلوم السياسية، لكنها أصبحت مهتمة بالتوجيه المهني، وتعليم البالغين وعلم النفس الاجتماعي. وبدأت كدارسة موهوبة، حيث نال كتابها الأول “المتحدث باسم مجلس النواب الأمريكي” The Speaker of the House of Representatives, 1896 تأييدًا أكاديميًا، وهي ما تزال طالبة بعد. ولعبت مساعيها في مجال العمل الاجتماعي دورًا مهمًا في تحديد اتجاه تفكيرها. وعملت مع أندية الفتيان في بوسطن عندما كانت رئيسة اللجنة للاستخدام الموسع لمباني المدرسة لرابطة نساء بلدية بوسطن. ومن خلال هذه التجربة بدأت تنظر إلى عملية إعطاء الناس تدريبًا في التعاون مع بعضهم البعض، ودورهم في الحكم الذاتي. وعندما نقرأ لماري فمن المهم معرفة أنها من المعجبين جدًا بجون فيشت الفيلسوف الألماني الذي ناصر القومية والتي يجب أن تكون فيها حرية الفرد خاضعة للمجموعة. وكانت هذه الفكرة ظاهرة في كتابها “الدولة الجديدة” The New State. حيث قالت إنك تعثر على الرجل الحقيقي من خلال تنظيم الجماعة. وإن إمكانات الفرد تبقى مجرد إمكانات حتى يتم إطلاقها من خلال المجموعة، ويكتشف الإنسان – أيضًا – طبيعته الصادقة وينال حريته الصادقة من خلال المجموعـة.

عاشت فوليت مع صديقها اسوبيل بريغز لفترة ثلاثين عامًا ولم تتزوج قط، وقدمت مساهمات مهمة في تطوير الأفكار الجديدة في مجال السلطة وتنسيق الجهود وحل الخلافات والتخطيط التنظيمي. وكانت فيلسوفة سياسية، حيث كان لها أثر عظيم على عالم العمل التجاري عالميًا دون أن تحظى بخبرة فيه.

مساهماتها:

تأثرت فوليت، ماري باركر بمفاهيم جيستالت النفسية والتي تقول بأن كل  وضع نفسي له ميزاته بمعزل عن طبيعة الأجزاء المكونة. شعرت فوليت بأنه من خلال تجارب المجموعة يكون بإمكان الفرد الوصول إلى تحرير كبير لقواه الإبداعية. إن هدف جهود المجموعة هو الوصول لوحدة تكاملية تتجاوز الأجزاء. وافترضت في كتابها “تجربة إبداعية” Creative Experience, 1924 أن التكامل أو الوحدة التكاملية تكون لتجميع الإرادة وللتعاون الإنساني. وقد أكسبها ذلك شهرة كفيلسوفة سياسية. ويقرأ هذا الكتاب رجال أعمال هذا العصر، وتم اجتذابها نحو مشكلات الإدارة الصناعية. وقدمت في الفترة ما بين 1924- 1925م سلسلة من المحاضرات في نيويورك لمجموعة من رجال الأعمال تحت رعاية مكتب إدارة شئون الموظفين العام. ومن خلال هذه المحاضرات انتقلت من الفلسفة السياسية إلى فلسفة إدارة الأعمال.

وآخر سلسلة من المحاضرات قدمتها الآنسة فوليت كانت في كلية لندن للعلوم الاقتصادية في أوائل عام 1933م. واشتملت المحاضرة الأخيرة على أربع نقاط من المبادئ الأساسية للتنظيم وهي:

  • التنسيق بواسطة الاتصال المباشر من قبل الأشخاص المسئولين المعنيين.
  • التنسيق في المراحل الأولى.
  • التنسيق بشكل تبادلي يتصل بكل العوامل في الوضع.
  • التنسيق كعملية متواصلة.

تأثرت فوليت، ماري باركر بمفاهيم جيستالت النفسية والتي تقول بأن كل  وضع نفسي له ميزاته بمعزل عن طبيعة الأجزاء المكونة. شعرت فوليت بأنه من خلال تجارب المجموعة يكون بإمكان الفرد الوصول إلى تحرير كبير لقواه الإبداعية. إن هدف جهود المجموعة هو الوصول لوحدة تكاملية تتجاوز الأجزاء. وافترضت في كتابها “تجربة إبداعية” Creative Experience, 1924 أن التكامل أو الوحدة التكاملية تكون لتجميع الإرادة وللتعاون الإنساني. وقد أكسبها ذلك شهرة كفيلسوفة سياسية. ويقرأ هذا الكتاب رجال أعمال هذا العصر، وتم اجتذابها نحو مشكلات الإدارة الصناعية. وقدمت في الفترة ما بين 1924- 1925م سلسلة من المحاضرات في نيويورك لمجموعة من رجال الأعمال تحت رعاية مكتب إدارة شئون الموظفين العام. ومن خلال هذه المحاضرات انتقلت من الفلسفة السياسية إلى فلسفة إدارة الأعمال.

وتطورت أكثر بدءًا من كتب: “تجربة إبداعية”، “أفكار”، “الخلاف البناء”، “الوحدة التكاملية للعمل التجاري”. وقد أزعجتها قضايا، مثل قضايا التفاوض الجماعي منذ أن استندت إلى توازن السلطة وحتى انتهت إلى تسوية. وقد كانت هذه العملية تعني أن العمل التجاري لا يرى نفسه يعمل ككل، وأن العمال والإدارة لا يحاولون خدمة هدف مشترك. وبهذه الفكرة نفسها، اقترحت أن “السلطة مع” بدلاً من “السلطة على” تكون أكثر قبولاً.   وإذا تمكنت الإدارة والعمال من إزالة الصبغة الشخصية من إعطاء الأوامر وتحويل الطاعة إلى “قانون الحالة”، فإن العمل يمكن أن يسير بشكل أفضل. وبني مفهوم قانون الحالة وفق مفهوم الإدارة العلمية الذي أراده تايلور ليكون مذعنًا لحقائق يتم تحديدها من خلال دراسات ولا تكون مبنية على إرادة موظف واحد. وفي بحث لمجتمع تايلور “وهم السلطة النهائية” بينت فوليت أنك إذا حولت السلطة لمعرفة مواجهات شخصية، فإن بالإمكان تجنبها، ويمكن أن تحدث الوحدة التكاملية. ومن الأفضل العمل مع شخص مقارنة بالعمل لشخص. فعندما تحدث هذه العملية ويكون كل طرف قادر على التأثير في الآخر، ويوجد هناك تفاعل، حينها يمكن إحراز “السلطة مع”. إن الأساس لهذا هو مفهوم فوليت “للاستجابة المستديرة”، فإذا كان الوضع يحتم احتياجًا معيناً، عندها يمكن من خلال عملية تكامل للاستجابات المستديرة أن تحدث، ويمكن للعاملين العمل معًا من أجل هدف مشترك. وكذلك أيضًا يمكن خلق أوضاع جديدة ومفاهيم مختلفة، والتي يمكن أن تخلق عملاً جماعيًا لم يكن ممكنًا من قبل. ويمكن استخدام هذه المفاهيم في العمل التجاري والسياسات الدولية أو المحلية والتفاعلات الإنسانية المشتركة.

وآخر سلسلة من المحاضرات قدمتها الآنسة فوليت كانت في كلية لندن للعلوم الاقتصادية في أوائل عام 1933م. واشتملت المحاضرة الأخيرة على أربع نقاط من المبادئ الأساسية للتنظيم وهي:

  • التنسيق بواسطة الاتصال المباشر من قبل الأشخاص المسئولين المعنيين.
  • التنسيق في المراحل الأولى.
  • التنسيق بشكل تبادلي يتصل بكل العوامل في الوضع.
  • التنسيق كعملية متواصلة.

تأثرت فوليت، ماري باركر بمفاهيم جيستالت النفسية والتي تقول بأن كل  وضع نفسي له ميزاته بمعزل عن طبيعة الأجزاء المكونة. شعرت فوليت بأنه من خلال تجارب المجموعة يكون بإمكان الفرد الوصول إلى تحرير كبير لقواه الإبداعية. إن هدف جهود المجموعة هو الوصول لوحدة تكاملية تتجاوز الأجزاء. وافترضت في كتابها “تجربة إبداعية” Creative Experience, 1924 أن التكامل أو الوحدة التكاملية تكون لتجميع الإرادة وللتعاون الإنساني. وقد أكسبها ذلك شهرة كفيلسوفة سياسية. ويقرأ هذا الكتاب رجال أعمال هذا العصر، وتم اجتذابها نحو مشكلات الإدارة الصناعية. وقدمت في الفترة ما بين 1924- 1925م سلسلة من المحاضرات في نيويورك لمجموعة من رجال الأعمال تحت رعاية مكتب إدارة شئون الموظفين العام. ومن خلال هذه المحاضرات انتقلت من الفلسفة السياسية إلى فلسفة إدارة الأعمال.

وتطورت أكثر بدءًا من كتب: “تجربة إبداعية”، “أفكار”، “الخلاف البناء”، “الوحدة التكاملية للعمل التجاري”. وقد أزعجتها قضايا، مثل قضايا التفاوض الجماعي منذ أن استندت إلى توازن السلطة وحتى انتهت إلى تسوية. وقد كانت هذه العملية تعني أن العمل التجاري لا يرى نفسه يعمل ككل، وأن العمال والإدارة لا يحاولون خدمة هدف مشترك. وبهذه الفكرة نفسها، اقترحت أن “السلطة مع” بدلاً من “السلطة على” تكون أكثر قبولاً.   وإذا تمكنت الإدارة والعمال من إزالة الصبغة الشخصية من إعطاء الأوامر وتحويل الطاعة إلى “قانون الحالة”، فإن العمل يمكن أن يسير بشكل أفضل. وبني مفهوم قانون الحالة وفق مفهوم الإدارة العلمية الذي أراده تايلور ليكون مذعنًا لحقائق يتم تحديدها من خلال دراسات ولا تكون مبنية على إرادة موظف واحد. وفي بحث لمجتمع تايلور “وهم السلطة النهائية” بينت فوليت أنك إذا حولت السلطة لمعرفة مواجهات شخصية، فإن بالإمكان تجنبها، ويمكن أن تحدث الوحدة التكاملية. ومن الأفضل العمل مع شخص مقارنة بالعمل لشخص. فعندما تحدث هذه العملية ويكون كل طرف قادر على التأثير في الآخر، ويوجد هناك تفاعل، حينها يمكن إحراز “السلطة مع”. إن الأساس لهذا هو مفهوم فوليت “للاستجابة المستديرة”، فإذا كان الوضع يحتم احتياجًا معيناً، عندها يمكن من خلال عملية تكامل للاستجابات المستديرة أن تحدث، ويمكن للعاملين العمل معًا من أجل هدف مشترك. وكذلك أيضًا يمكن خلق أوضاع جديدة ومفاهيم مختلفة، والتي يمكن أن تخلق عملاً جماعيًا لم يكن ممكنًا من قبل. ويمكن استخدام هذه المفاهيم في العمل التجاري والسياسات الدولية أو المحلية والتفاعلات الإنسانية المشتركة.

وآخر سلسلة من المحاضرات قدمتها الآنسة فوليت كانت في كلية لندن للعلوم الاقتصادية في أوائل عام 1933م. واشتملت المحاضرة الأخيرة على أربع نقاط من المبادئ الأساسية للتنظيم وهي:

  • التنسيق بواسطة الاتصال المباشر من قبل الأشخاص المسئولين المعنيين.
  • التنسيق في المراحل الأولى.
  • التنسيق بشكل تبادلي يتصل بكل العوامل في الوضع.
  • التنسيق كعملية متواصلة.

تأثرت فوليت، ماري باركر بمفاهيم جيستالت النفسية والتي تقول بأن كل  وضع نفسي له ميزاته بمعزل عن طبيعة الأجزاء المكونة. شعرت فوليت بأنه من خلال تجارب المجموعة يكون بإمكان الفرد الوصول إلى تحرير كبير لقواه الإبداعية. إن هدف جهود المجموعة هو الوصول لوحدة تكاملية تتجاوز الأجزاء. وافترضت في كتابها “تجربة إبداعية” Creative Experience, 1924 أن التكامل أو الوحدة التكاملية تكون لتجميع الإرادة وللتعاون الإنساني. وقد أكسبها ذلك شهرة كفيلسوفة سياسية. ويقرأ هذا الكتاب رجال أعمال هذا العصر، وتم اجتذابها نحو مشكلات الإدارة الصناعية. وقدمت في الفترة ما بين 1924- 1925م سلسلة من المحاضرات في نيويورك لمجموعة من رجال الأعمال تحت رعاية مكتب إدارة شئون الموظفين العام. ومن خلال هذه المحاضرات انتقلت من الفلسفة السياسية إلى فلسفة إدارة الأعمال.

وتطورت أكثر بدءًا من كتب: “تجربة إبداعية”، “أفكار”، “الخلاف البناء”، “الوحدة التكاملية للعمل التجاري”. وقد أزعجتها قضايا، مثل قضايا التفاوض الجماعي منذ أن استندت إلى توازن السلطة وحتى انتهت إلى تسوية. وقد كانت هذه العملية تعني أن العمل التجاري لا يرى نفسه يعمل ككل، وأن العمال والإدارة لا يحاولون خدمة هدف مشترك. وبهذه الفكرة نفسها، اقترحت أن “السلطة مع” بدلاً من “السلطة على” تكون أكثر قبولاً.   وإذا تمكنت الإدارة والعمال من إزالة الصبغة الشخصية من إعطاء الأوامر وتحويل الطاعة إلى “قانون الحالة”، فإن العمل يمكن أن يسير بشكل أفضل. وبني مفهوم قانون الحالة وفق مفهوم الإدارة العلمية الذي أراده تايلور ليكون مذعنًا لحقائق يتم تحديدها من خلال دراسات ولا تكون مبنية على إرادة موظف واحد. وفي بحث لمجتمع تايلور “وهم السلطة النهائية” بينت فوليت أنك إذا حولت السلطة لمعرفة مواجهات شخصية، فإن بالإمكان تجنبها، ويمكن أن تحدث الوحدة التكاملية. ومن الأفضل العمل مع شخص مقارنة بالعمل لشخص. فعندما تحدث هذه العملية ويكون كل طرف قادر على التأثير في الآخر، ويوجد هناك تفاعل، حينها يمكن إحراز “السلطة مع”. إن الأساس لهذا هو مفهوم فوليت “للاستجابة المستديرة”، فإذا كان الوضع يحتم احتياجًا معيناً، عندها يمكن من خلال عملية تكامل للاستجابات المستديرة أن تحدث، ويمكن للعاملين العمل معًا من أجل هدف مشترك. وكذلك أيضًا يمكن خلق أوضاع جديدة ومفاهيم مختلفة، والتي يمكن أن تخلق عملاً جماعيًا لم يكن ممكنًا من قبل. ويمكن استخدام هذه المفاهيم في العمل التجاري والسياسات الدولية أو المحلية والتفاعلات الإنسانية المشتركة.

وآخر سلسلة من المحاضرات قدمتها الآنسة فوليت كانت في كلية لندن للعلوم الاقتصادية في أوائل عام 1933م. واشتملت المحاضرة الأخيرة على أربع نقاط من المبادئ الأساسية للتنظيم وهي:

  • التنسيق بواسطة الاتصال المباشر من قبل الأشخاص المسئولين المعنيين.
  • التنسيق في المراحل الأولى.
  • التنسيق بشكل تبادلي يتصل بكل العوامل في الوضع.
  • التنسيق كعملية متواصلة.

المصدر:

د. إبراهيم علي ملحم (2008)، علماء الإدارة وروادها في العالم: سير ذاتية وإسهامات علمية وعملية، (القاهرة: المنظمة العربية للتنمية الإدارية).

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أحدث​ المقالات

الشرق الأوسط في عام 2022

بالنسبة للشرق الأوسط المثقل بالهموم والأحداث، لم يكن عام 2022 استثنائياً لما سبقه من سنين، لكن أهم حدث هو إعادة الشرق الأوسط لقلب الأحداث الدولية.

تفاصيل »

2023 عام الاستدامة

بعد أشهر معدودة، سيلتقي العالم مرة أخرى في «مدينة إكسبو دبي»، بموقع «إكسبو 2020 دبي»، ليناقش قضية الساعة: التغير المناخي والاحتباس الحراري بقمّة دولية، من

تفاصيل »