training course

المنظمة العربية للتنمية الإدارية

منظمة متخصصة منبثقة عن جامعة الدول العربية

أخبار المنظمة

البحث في أرشيف الأخبار
كلمات البحث


الشهر

السنة



لقاء التجارب الإدارية الناجحة في مجال إنفاذ الجمارك الرقمية بالدول العربية

31 أكتوبر 2018


حجم الخط - A + Print Friendly and PDF

أُفتتحت بالعاصمة الأردنية عمان أعمال اللقاء الثاني للتجارب والممارسات الإدارية الناجحة الذي تعقده المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالشراكة مع كل من الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير ودائرة الجمارك الأردنية، وتتواصل أعمال اللقاء خلال يومي 30 و31 أكتوبر 2018 حول موضوع إنفاذ الجمارك الرقمية بالدول العربية.

وألقى الدكتور/ ناصر القحطاني، المدير العام للمنظمة كلمة سلط فيها الضوء على دور المنظمة القيادي ودورها التنسيقي التكاملي إضافة إلى دورها كبيت خبرة عربي في مختلف مجالات التنمية الإدارية.

كما أكد السيد/ فخري الهزايمة، الرئيس التنفيذي للوحدة الفنية لاتفاقية أغادير في كلمته على أهمية الملتقى في تبادل الخبرات والممارسات في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات بالإدارات الجمركية بالوطن العربي والاطلاع على الدور الذي تقوم بها المنظمات الدولية والإقليمية في هذا المجال، مثمنًا الشراكة والتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية.

وبالنيابة عن معالي الدكتور/ عز الدين كناكرية، وزير المالية رحب الدكتور/ عبد المجيد الرحامنه، المدير العام للجمارك الأردنية بالسادة الحضور من الدول العربية، ونوه بأهمية التعاون والتنسيق المستمر بين الإدارات والهيئات العربية المختلفة وأشار إلى أن استخدام النظم التكنولوجية في تسيير أعمالها والعمل على تبادل الخبرات والاستفادة من الممارسات له انعكاس إيجابي على تسهيل التجارة وتطوير آليات الرقابة وتعزيز النزاهة والشفافية.

وفي نهاية الجلسة الافتتاحية تم توقيع مذكرة تفاهم بين الوحدة الفنية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية لوضع أطر التعاون المشترك مع الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير، وشراكة فعالة والمزيد من التعاون المستقبلي.

وتضمن جدول أعمال اللقاء عدة جلسات، تم خلالها عرض 13 تجربة ناجحة في إنفاذ الجمارك الرقمية، وعقد اللقاء بمشاركة كبار المسؤولين من الإدارات الجمركية وممثلين عن الوزارات والهيئات المعنية بالدول العربية من: مصر، الأردن، المغرب، قطر، الإمارات، البحرين، والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي والوحدة الفنية لاتفاقية أغادير والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.