training course

المنظمة العربية للتنمية الإدارية

منظمة متخصصة منبثقة عن جامعة الدول العربية

أخبار المنظمة

البحث في أرشيف الأخبار
كلمات البحث


الشهر

السنة



متطلبات التعليم العالي في ضوء تحديات الثورة الصناعية الرابعة وتداعيات أزمة فيروس كورونا

11 أكتوبر 2020


حجم الخط - A + Print Friendly and PDF

عقدت المنظمة العربية للتنمية الإدارية، بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية، ندوة تفاعلية عن بعد بعنوان "متطلبات التعليم العالي في ضوء تحديات الثورة الصناعية الرابعة وتداعيات أزمة (COVID-19)" وذلك يوم الأحد 11 أكتوبر 2020.

افتتح فعاليات الندوة معالي الأستاذ الدكتور/ عمرو عزت سلامة – أمين عام اتحاد الجامعات العربية ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور/ ناصر القحطاني – مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، والدكتور/ عادل عبد العزيز السن – مستشار المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وأدار فعالياتها الأستاذ الدكتور/ محمد لطفي – المبعوث ا لسامي لرئيس جامعة كوفنتري في المملكة المتحدة – نائب رئيس شبكة القيادة العربية الأوروبية في التعليم العالي (ARELEN).

وشارك في تغطية محاور الندوة أربعة رؤساء جامعات عربية وهم الأستاذ الدكتور/ رياض يوسف حمزة – رئيس جامعة البحرين، والأستاذ الدكتور/ عصام الكردي – رئيس جامعة العلمين الدولية، والأستاذ الدكتور/ أحمد الجوهري – رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور/ماهر سليم – رئيس جامعة عمان العربية سابقاً، بالإضافة إلى الدكتور/ ديفيد لوك – الأمين العام لمرصد الماجنا كارتا والأمين العام لشبكة القيادة العربية الأوروبية في التعليم العالي (ARELEN).

وقد حظيت الندوة بمشاركة واسعة من الجامعات العربية زادت عن 250 مشارك والعديد من المداخلات كان أمن أهمها الدكتور/ عبد الله معتاد الخالدي – جامعة الملك عبد العزيز – المملكة العربية السعودية، والأستاذ الدكتور/ جلال حسن جلال الدين – جامعة القاهرة.

حيث تم استعراض تجارب تلك الجامعات في كيفية مواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة واستثمار تلك التحديات كالتعليم عن بعد والذكاء الاصطناعي في التعامل مع تداعيات أزمة فيروس كورونا، وانتهت الندوة إلى أهمية تدريب أعضاء هيئات التدريس بالجامعات للقيام بالتعليم عن بعد وتطوير المحتوى وطريقة تقييم الطلاب الجامعيين، كما أكدت الندوة على الاهتمام بنظام التعليم عن بعد باعتباره مكملاً للنظم التقليدية في التعليم وليس بديلاً كاملاً عنها، بالإضافة إلى تنمية مهارات الخريجين لتلبية احتياجات سوق العمل إلى جانب الحصول على الشهادات الجامعية باعتبارها الوسيلة الأساسية للحصول على المعرفة، وما يتطلبه ذلك من وجود أنظمة إدارية مرنة في الجامعات وتطوير الفكر الإداري والاستراتيجي في إدارة الجامعات العربية بما يتناسب ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة وأهداف التنمية الشاملة.