المنظمة العربية للتنمية الإدارية

منظمة متخصصة منبثقة عن جامعة الدول العربية

القيادة الإدارية في النظام الإسلامي

العودة للإصدارات

المؤلف: أ.د. محمد إبراهيم أبوشادي

الناشر: المنظمة العربية للتنمية الإدارية

تاريخ النشر: 2017

عدد الصفحات: 233

الطبعة: الاولي

مكان النشر: القاهرة

نبذة عن الكتاب

 ترتبط نشأة القيادة بنشأة المجتمع البشري، إذ تمتد جذورها إلى الوقت الذي بدأ فيه التفاعل الاجتماعي بين الأفراد والجماعات، وانصهارهم في تنظيمات اجتماعية متعددة. وقد برز هذا الاهتمام في كتابات المفكرين والفلاسفة القدامى مثل أفلاطون، ميكافيللي ...، وفي دراسات الباحثين المحدثين أمثال تيلور، وفايول، ومايو... وغيرهم، وانعكس هذا في الصور التي مورست فيها القيادة على مر العصور.
لذلك لم يكن من قبيل الصدفة أن يزداد اهتمام المسئولين بمشكلات القادة في مختلف المجالات، وأن يصبح القائد الإداري ملتقي الأضواء المسلطة عليه من مختلف أجهزة الدولة، فهو عنصر أساسي وهام في كل مراحل عملية التنمية بكل ما تتضمنه من أبعاد. وهذا الاهتمام جزء من اهتمام عالمي متزايد بالقائد الإداري الذي أصبحت ندرته من أهم المشكلات التي يواجهها الكثير من الدول النامية.
فالقيادة أهمية كبري في دولة "دولة الإدارة" التي تبذل الجهد الدؤوب من أجل تحقيق رفاهية المواطنين في شتي المجالات المختلفة. إذ أصبح لها شأنها في حيا ة المنظمات ليس فقط حيث دورها في التنفيذ وتحقيق الأهداف، وإنما أيضا من حيث أهميتها غي اختيار الأهداف وفي تنميتها وفي تكتيل ولاء الجامعة حولها، وفي تحقيقها للآمال والتطلعات والأماني التي تجيش بها صدور أفراد الجماعة.
ومن هنا ينظر إلي القائد علي أنه روح المنظمة وليس فقط قائداً لها، وإلى القيادة على أنها مفتاح الإدارة العامة، لكونها مسئولة عن سلامة التنظيم وإدارة الاعمال وحث العاملين على إنجازها بحماس وكفاءة.