احترام الوقت.. ثقافة أم مسؤولية؟
هل سبق أن حضرت اجتماعاً بدأ بعد موعده بعشرين دقيقة، ثم انتهى من دون قرارات واضحة؟ هذا المشهد يتكرر في كثير من المؤسسات، حتى أصبح التأخير عند البعض أمراً اعتيادياً لا يستحق التوقف عنده. لكن السؤال هو: هل المشكلة في الساعة.. أم في الثقافة؟لعلي أجيب: إن احترام الوقت ليس عادة شخصية، ولا مهارة إدارية، بل …
