تنظر إلى طبيعة الإدارة كعملية تستهدف تحقيق أداء مجموعة من الأنشطة والوظائف الإدارية الأساسية يقوم بها أعضاء في المنظمة يتميزون عن الأعضاء الآخرين الذين يتولون بدورهم عملية التنفيذ. تقوم فلسفة المدرسة على تحليل العملية الإدارية، ووضعها في إطار نظري، وتعريف مبادئها ومن ثم بناء نظرية إدارية. وهي تنظر إلى مبادىء الإدارة من وجهة نظر شمولية، بمعنى أن هذه المبادىء يمكن تطبيقها في كافة المنظمات وعلى أي مستوى بغض النظر عن طبيعة العمل الذي تعمل في إطاره، ولكنها لا تتجاهل دور البيئة. وتستقي هذه المدرسة جذورها من أفكار هنري فايول وتلاميذه.

التنمية العربية قبل 2030.. بين قياس التقدم وتحدّي استدامة الأثر
بعد عشر سنوات على إطلاق أهداف التنمية المستدامة، صار التقرير السنوي عنها أقرب إلى مراجعة أداء منه إلى متابعة تنفيذ، فمن أصل 139 غاية أمكن

