تنشأ هذه الحالة عندما يتم التنويع في الأنشطة بدافع أسباب ومبررات خاطئة، مثل تقاسم المخاطر وتحقيق معدل أعلى للنمو، حيث إن التنويع لا يمثل الطريق الفعال لتقاسم المخاطر كما أن النمو لا يخلق القيمة.

عندما تُخطئ الحكومة في تعريف نفسها الأنسنة كتحوّل جذري في فهم العمل الحكومي
ليست أزمة الإدارة العامة العربية في عصرنا أزمة أدوات، ولا أزمة هياكل، ولا حتى أزمة تشريعات. فالحكومات تمتلك اليوم من النماذج الإدارية، ومؤشرات الأداء، وأنظمة

