المغالاة في التمسك بحرفية القواعد وشكليتها بما قد يؤدي إلى البعد عن الجوهر ويمنع التصدي للمشاكل.

عندما تُخطئ الحكومة في تعريف نفسها الأنسنة كتحوّل جذري في فهم العمل الحكومي
ليست أزمة الإدارة العامة العربية في عصرنا أزمة أدوات، ولا أزمة هياكل، ولا حتى أزمة تشريعات. فالحكومات تمتلك اليوم من النماذج الإدارية، ومؤشرات الأداء، وأنظمة

