لولر، إدوارد إنمت

سيرته الذاتية:

ولد لولر، إدوارد إنمت في واشنطون بالولايات المتحدة الأمريكية في 16 يونيو 1938م وحصل على درجة البكالوريوس في السيكولوجيا من جامعة براون في عام 1960م وقد أنجز عمله للتخرج في السيكولوجيا التنظيمية بجامعة كاليفورنيا ببركلي، حيث كان عضوً ا تابعًا لمؤسسة فورد. وحصل على درجة الدكتوراة في السيكولوجيا من تلك الجامعة في عام 1964م. ودرس لولر في جامعة يل حتى عام 1968م عندما انتقل إلى
معهد البحوث الاجتماعية في جامعة ميتشيجان، وترك العمل هناك عام 1981م لكي يدرس ويعمل في مجال البحث، واستمر في النشر في جامعة جنوب كاليفورنيا.

مساهماته:

يعرف لولر بدراساته على الحوافز في المنظمات وعلاقتها بالموقف والبناء التنظيمي. ويشار لبحثه في نظام الأجور والمكافآت وتأثير ذلك في كل من الفرد والمنظمة بشكل خاص. وينظر لولر إلى الأجر من وجهة نظر العالم السيكولوجي والمدير. ويتناول بحثه السيكولوجي بشكل رئيس النظريات وبناء النظرية. وفي هذه الدراسات يستخدم الأجر كمتغير يمكن تغييره والسيطرة عليه بسهولة في اختبار نظريات الحوافز.

ويتناول البحث ثلاثة نماذج مهمة:
1- والتوقعات الدافع في النظريات ذلك في بما للفرد بالنسبة الأجر أهمية والاحتياجات.
2- قدرة الأجر على تحفيز الناس بما في ذلك العمل الإضافي في التوقعات، وكذلك كأسئلة عن العدالة،والإنصاف
والعلاقات مع الآخرين ومنهم النتائج والمكافآت.
3- الرضا بالأجر، بما في ذلك علاقته بعوامل أخرى غير الأجر.

وبحث لولر ونتائجه في نظام ماسلو، ينوه عن الظروف التي يؤثر فيها الأجر والمكافآت بشكل مباشر على كل الاحتياجات ما عدا تحقيق الذات. وقد استخدم هذا المنهج في كل من تطبيقاته النظرية والعملية. وعززت نتائج بحثه السيكولوجية بعضًا من نظرياته السابقة في أهمية الأجر في
داخل المنظمات، كما قادت إلى بحوث إضافية تطبيقية. وهذا البحث له استخدامات عملية أخرى بالنسبة للمدير العام، ويمكن تقسيمه إلى ثلاثة مجالات رئيسة:
1- التأثير في الفرد: بين لولر أن الأجر يمكن أن يمثل حافزً ا فاعلا ً إذا استطاع العمال أن يوجدوا رابطًا واضحًا بين أداء العمل الجيد والأجر. وعندما ينظر إلى الأجر كمكافأة نظير الأداء الجيد فإنه يكون حافزً ا قويًا لأنه يصبح شكلا ًمن أشكال التقدير وعلامة على الإنجاز، وبذلك يتم إشباع العديد من الاحتياجات المهمة.
2- التأثير في المنظمة: إن للأجر آثارً ا كبيرة على المنظمات، ليس فقط بسبب رضا المستخدم أو عدم رضاه، لكن كمساهم رئيس بالنسبة للتكاليف، وكعامل مهم في دورة رأس المال وعدد الأشخاص المستأجرين للاستعاضة عن العمال المتخلفين، وكعامل جذب للموظفين المرغوب فيهم، وكعامل مؤثر في السياسات والإجراءات، وكمسهل أو مانع للتغيير التنظيمي.

د. لولر هو عالم نفس تنظيمي، وقد قام بكتابة -أو اشترك في كتابة- العديد من الأعمال في مجال تطوير المنظمة، وتأثيره يلمسه المديرون والمديرون العامون وما شابههم. ويقدم عمله ربطًا بين القضايا “الكلاسيكية” والشخصية العملية لنظام المكافأة والأجر والتغيير في العمليات والقضايا الهيكلية التي تمت معالجتها في مجال تطوير المنظمة. وفي هذا المجال عمل على تبسيط الأمر بالنسبة للمدير العملي والنشط لكي يفهم بشكل جيد تحفيز مستخدميه ويوضح الاحتياج من أجل تأييد التغيير المخطط لمراعاة تأثير أنظمة الأجور على قراراتهم. هذا التشابك في الفلسفات يتواصل ليؤثر في المديرين في كل قطاعات الاستخدام الثلاثة.

مسرد لأهم أعماله:

1. Lawler Edward E., “Managers’ Attitudes Toward How their Pay is and Should be Determined”.
Journal of Applied Psychology, 50:273-279 1966.
2. Lawler Edward E. and Lyman Porter W. Managerial Attitudes and Performance. Homewood, IL: Richard D. Irwin, 1968.
3. Lawler Edward E., Pay and Organizational Development, Additor- Wesley Publishing Co., Reading, 1991.
4. Lawler Edward E., Motivation in the Work Organization, Brooke-Sale Publishing Co, 1979.

المراجع:

1. Encyclopedia Americana, International, 1982, S.V. (Edward Enmet Lawler).
2. International Encyclopedia of the Social Sciences; Organizations: Effectiveness, 1972.
3. McCurdy Howard E. Public Administration: a Bibliographic Guide to the Literature, Marcele Dekker Inc. NY, 1985.

المصدر:

د. إبراهيم علي ملحم (2008)، علماء الإدارة وروادها في العالم: سير ذاتية وإسهامات علمية وعملية، (القاهرة: المنظمة العربية للتنمية الإدارية).

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

أحدث​ المقالات

الإنسان في قلب الرشاقة الحكومية

الإنسان في قلب الرشاقة الحكومية

في خضمّ التحوّلات المتسارعة التي تشهدها الإدارة العامة، يتقدّم الحديث عن الهياكل المرنة، والتقنيات الذكية، والنماذج التشغيلية الحديثة بوصفه العنوان الأبرز للرشاقة الحكومية. غير أن

تفاصيل »
استراتيجيات اقتصادية لتعزيز إنجازات البحرين وترسيخ الثقة الاستثمارية

استراتيجيات اقتصادية لتعزيز إنجازات البحرين وترسيخ الثقة الاستثمارية

تواصل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تحقيق‭ ‬إنجازات‭ ‬اقتصادية‭ ‬لافتة‭ ‬رغم‭ ‬التحديات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والعالمية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬زخم‭ ‬هذه‭ ‬الإنجازات‭ ‬يتطلب‭ ‬رؤية‭ ‬اقتصادية‭ ‬شاملة‭ ‬تتجاوز‭ ‬الحلول‭ ‬الآنية،‭

تفاصيل »